الشيخ المحمودي

359

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وفي الحديث 14 ، من الجزء السابع ، من امالي شيخ الطائفة ( ره ) معنعنا ، عن أبي ذر ( ره ) ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اتق الله حيث ما كنت ، وخالق الناس بحسن خلق ، وإذا عملت سيئة فاعمل حسنة تمحوها . وقريب منه ما رواه العامة ، كما في المحجة البيضاء : 5 ، 90 ، عن احياء العلوم ، والدارمي ج 2 ص 323 ، والمسند : 5 ، 228 . وروى ثقة الاسلام الكليني ( ره ) ، في الحديث الثاني ، من الباب 49 ، من الكافي : 2 ، 99 ، معنعنا عنه ( ص ) أنه قال : ما يوضع في ميزان امرء يوم القيامة أفضل من حسن الخلق . وفي الحديث الأول ، من الباب 87 ، من أحكام العشرة ، من كتاب الحج ، من مستدرك الوسائل : 2 ، 82 ، ط 1 ، عن الجعفريات معنعنا ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أكثر ما تلج به أمتي في النار الأجوفان : البطن والفرج ، وأكثر ما تلج به أمتي في الجنة : التقوى وحسن الخلق . وبالاسناد قال ( ص ) : ليس شئ أثقل في الميزان من الخلق الحسن . وأيضا معنعنا ، عن الكتاب : قيل يا رسول الله ما أفضل حال أعطي للرجل ؟ قال ( ص ) : الخلق الحسن ، ان أدناكم مني وأوجبكم علي شفاعة أصدقكم حديثا ، وأعظمكم أمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس . وبالاسناد عن الجعفريات : قال أتي النبي صلى الله عليه وآله بسبعة أسارى ، فقال : قم يا علي فاضرب أعناقهم ، قال ، فهبط جبرئيل عليه السلام في طرف العين ، فقال : يا محمد اضرب أعناق هؤلاء الستة ، وخل عن هذا . ( 117 ) فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل ما بال هذا من بينهم ؟ فقال : لأنه كان حسن الخلق ، سخيا على الطعام ، سخي الكف .

--> ( 117 ) وقريب منه في الحديث 31 و 59 ، من باب حسن الخلق من البحار : 15 ، 209 و 210 ، نقلا عن الصدوق في الأمالي والخصال .